قبيلة الكبيسات
الرئيسية قبيلة الكبيسات
قبيلة الكبيسات صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك
الأقسام الرئيسية - تاريخ آل الشواف

قبيلة الكبيسات

(قالت كبيسي قلت فخر ومعزه أهل الكرم والحلم والجود والباس )
(لا تلتفت للناس يكفيك من انت الوصايف مراجل والاصل كبيسي)

قبيلة الكبيسات في العراق حلف تكون بين قبيلة لكبسه التي أسست كبيسة وبين عدة عشائرعربية سيتم ذكرها ، وقوي هذا الحلف حتى صار قبيلة مستقلة متكونة من هذا الحلف لها نخوتها الخاصة وحماها ومشايخها، ثم هاجرت بعض فروع لكبسة إلى قطر وبقي منها فرعين في كبيسة مع أحلافها وينتخي الكبيسات أجمع بعيال المجنونة .
ولكبسه هي قبيلة عربية يعود نسبها إلى الحارث من عبيده من قحطان وقد تطرق كثير من شعراء لكبسه إلى ذكر نسبهم في أشعارهم فعلى سبيل المثال يقول الشاعر لحدان بن صباح الكبيسي:-
حنا بني حارث عزيزين و أخيار    أهل الكرم و أهل النفوس الأبية
أكرم علينا ما نجي مسلك العار     و الجار من حقه علينا الحميـه

ويخلط البعض توهماً بين قبيلة الكبيسات والقبيسات في الإمارات وبعض دول الخليج وهم قبيلة مختلفة تماماً ولا علاقة لهم بالكبيسات ، فقبيلة القبيسات القول الراجح فيهم أنهم من قبيلة بني ياس ولهم تاريخ مختلف عن الكبيسات وسموا بالقبيسات نسبة إلى جد قضاعي هو قبيس ابن الخنيف بن مسعود بن حارثة بن معقل بن كعب بن عليم.أما كبيسة فسميت بذلك لأرتباط هذه التسمية بكبس التمور التي تكثر هناك ، وقيل أن السبب لانهم كانوا يقومون بالاستعدادات لكل شي من حرب وضيافه وتبرعات ، وقال البعض أن التسمية مرتبطة بقبيلة (لكبسة) القحطانية وهم من نسل (الحارث بن عبيدة) من (قحطان) ومساكنهم قطر وما قرب منها .
أما عن هجرة لكبسه فقد نزحوا من موطنهم الأصلي في تثليث في جنوب الجزيرة العربية إلى قطر مروراً بوادي الدواسر حيث أقاموا بمنطقة الافلاج بقرى مروان و سويدان ومن مروان انتقل لكبسه إلى خريص وأقاموا بها فتره من الزمن و هنا يقول الشاعر ابراهيم بن دعلوج في إحدى قصائده:-
و احنا من الخرسان و لكن شعار    و خريص نجد كانت موطن أهلنا
وبعدها انتقلوا الى العراق واسسوا منطقة كبيسة وتحالفت معها بعض القبائل المجاورة لتكوين حلف قبلي للحماية من الغزوات التي كان يتداولها العرب فيما بينهم في عصور مضت ثم هاجرت فروع من لكبسه إلى قطر وبقي منهم فرعين مع كبيسات العراق .
وفي ديوان الشاعر إبراهيم بن علي بن دعلوج الكبيسي الطبعة الأولى سنة 1989م قال الشاعر ( وجميع بني كبيس الموجودين في قطر من نسل خميس بن فارس بن شاهر بن حمد بن مشهد بن حازم بن عبيد بن جبر بن عبدالله بن بكر الذي خرج من مروان وسويدان في منطقة وادي الدواسر في الأفلاج بلاد بني عمار عام 950هـ وبعدها سكنوا خريص مدة 40 عام ثم رحلوا إلي العراق وأسسوا مدينة كبيسة في شمال العراق . وخرجوا من العراق عام 1120هـ وسكنوا خوير حسان في شمال قطر)
وأفخاذهم في قطر هي : الصمخان ، لسلوم ، العيد ، الرايق ، العيايشه ، البوجميز ، لنفحه ، العجاج ، الحارب ، الدسم .
وأما العشائر السبعة التي تتكون منها الكبيسات في العراق فهي من قبائل كبيرة وعريقة ولكن تحالفوا قبل حوالي خمسمائة عام. لسبب حصول المنعة والقوة على عادة القبائل العربية المهاجرة والتي كثير منها أصبح قبيلة مستقلة فيما بعد كما هو حال بني عمومتنا من شمر او قبائل المنتفق أو غيرها الكثير .
واما تفرعات قبيلة الكبيسات في العراق وانتمائهم العرقي فهو معروف عندهم ومحفوظ وهو على النحو التالي:
1- الدريعات : وهم من (الغزي) من (الفضول) من بني (لام) من (طييء) ويتفرعون إلى أفخاذ كثيرة ويرأسهم الشيخ (عبدالسلام محمد عبيد الكبيسي) .
2- المثلوثة : وهم  من بني يوسف من جيس ، ومن أفخاذهم (آل الشواف) ، (آل نزال) ، (المناشعة) ، والرئاسة فيهم لآل الشواف وشيخ شملهم هو الشيخ فاضل بن إسماعيل الشواف الكبيسي .
3- الحاج عيسى : وهم  في الأصل من المثلوثة السابق ذكرها ولكن استقلوا لكثرتهم ، ويتفرعون إلى أفخاذ كثيره كـ (ال جهجاه) ، و(الحماده) ، و(بيت ناصر) ، و(بكار) ، وغيرهم ويرأسهم الشيخ (عويد النجم آل جهجاه الكبيسي) .
4- البوحيدر : وهم من قبيلة (طييء) ايضا ويتفرعون إلى أفخاذ كثيرة ويرأسهم الشيخ (قدوري محمد فرج الكبيسي) .
5- البوحمد : وهم من القبائل العبيديه الزبيدية القحطانية ويتفرعون إلى أفخاذ كثيرة ويرأسهم الشيخ (ضاري العبيد) .
6- البوشديد : وهم من (المحلف) من (العباسيين) ويتفرعون إلى أفخاذ كثيرة ويرأسهم الشيخ (غالب العياش) وهم من تفرعات (العباسيين) .
7- البو فرج : وهم من قبائل (اللهيب) الزبيدية القحطانية ويطلق عليهم أيضاً المحلف ولعلهم حلف مع (البوالشديد) فسموا المحلف .
وقد توحدت هذه العشائر السبعة وانصهرت في حلف واحد تحت لواء قبيلة الكبيسات ، وهم (عيال المجنونة) ، ويُـقدر البعض أن هذا الحلف يعود الى حوالي (500) سنة ، وقيل غير ذلك .
وهذا الحلف تم في قرية (كبيسة) غرب العراق ، فأصبحوا قبيلة واحدة في الدم والنخوة والفزعة ، حال كثيرمن القبائل التي تحالفت وأصبحت قبيلة واحدة كأنهم ابناء رجل واحد . ولكل عشيرة شيخ خاص بها يرأسها وتفرعات للافخاذ . وكان شيخ جميع (الكبيسات) في الماضي (ابن حميدان) وهو من بني (دريع) ، وكانت فيهم مشيخة الشمل .
واليوم لكل عشيرة شيخ مستقل ، وكل عشيرة تحفظ نسبها مع انهم جميعا كالقبيلة الواحدة ، إلاّ من ابتعد عن مركز القبيلة الأصلي وهو الأنبار جنوب غرب العراق .
وهم منتشرين بشكل واسع جدا خصوصا في ( الانبار - الرمادي - الفلوجة - هيت - الرطبة - بيجي - بغداد - ) بالإضافة للمدينة الأم (كبيسة) . ولهم تواجد أيضا في السعودية -عرعر - سكاكا الجوف - دومة - تبوك- الرياض- الشرقية ، وفي سورية ، ويتواجدون كذالك في الأمارات وقطر والبحرين .
اشتهر منهم الشاعر الذي ذاع صيته صقار ال مهنا الكبيسي المسمى (بامير شعراء البادية) في ازمنة مضت.
الشاعر صقار آل مهنا الكبيسي ومن شعره هذه الابيات التي تردد على كل لسان :
عيـــــب علينــا ضيفنــا تلحقـــه نــــار = وايماننـا لسيـوفـنا ينهضـنا
اللي زينــه زابنــن رأس ســــــنجـــار = والحرب تبغى واحـد ماينونـا
وش عذرنا عند لاباس الخصر وسوار= اللــي يرشــن الذوايـب بحنـا
ترى الخوي والضيف والثالث الجــار = مثل الصلاة مابيـن فـرض وسنــه


وكبيسة والرطبه إلى زمن قريب قبل الاحتلال الاميركي كان لا يوجد فيها مطاعم ابدا لزائد كرمهم ولأنهم لايقبلون أن يأكل أحد مسافر عندهم في مطعم وإنما يقومون هم بإضافته .
ايضا كانت تسمى مدينة الدواوين لكثرت دواوينها ومضائفها.
يقول مهدي الكبيسي: طيبتنا حنة علم بين المضايف وهيبتنا بين الناس يخس الاسد خايف .
علما بأن كبيس الآن من اكثر المدن كثافة سكانية حيث يبلغ سكانها قرابة 24الف نسمة ولكن بسبب الظروف الامنية والاحتلال زاد هذا العدد وذالك لنزوح اهالي المدن المحاصرة من قبل قوات الاحتلال بسبب طيبة اهلها .
اما مواطن الكبيسات واعني من يعودون الى هذه المسميات السبع التي ذكرتها في الاعلى لأن كل ابناء المناطق التي سوف اذكرها لموطن الكبيسات لديهم صلة قرابة وهم ابناء عمومة
فمساكنهم اذكر منها ( بغداد / في المأمون والعامرية والخضراء والغزالية والاعظمية - الانبار / الفلوجة والرمادي والقائم وهيت والرطبة وكما ذكرنا الرطبه فرع خير من شجرة الطيب الكبيسيه الاصل وايضاً في بيجي والنخيب وعرعر والجوف ودومة الجندل وفي سوريا / محافظة دير الزور والبصيرة ومعدن ) وطبعاً لا أنسى ناحية كبيس حيث انها الأم
ويمتاز ابناء كبيسة باالعطاء والمعروف وبتلاحمهم وترابطهم الآجتماعي الغني يساعد الفقير والقوي يدعم الضعيف .
بعض حكام العرب ومقولات فيهم وهي : -
الشيخ ابن رشيد أراد في يوم من الأيام الاستضافة عندهم فنصب أفراد القبيلة خيامهم واستعدوا كل شخص منهم باستضافة هذا الرجل لشجاع فدهش ابن رشيد من تسابق أفراد القبيلة على استضافته حتى وصل بينهم الى اشتعال نار الحرب بينهم فقال عنهم عز الله إنهم عيال المجنونة .
ومن المقولات عنهم هي لرئيس العراق الراحل صدام حسين عندما بدء بجمع التبرعات للعراق من قبائله فسأل من أكثر قبيلة تبرعت فقالوا له الكبيسات فقال هؤلاء هم المميزون دوما ً بافعالهم .
قال عنهم الملك فيصل رحمه الله في احد مجالسهم عندما أجابه الكبيسي بحضرة الملك نحن تحت امرة الملك ولا مجال لتفاخر فقال عنه الملك فيصل انت كبيسي ملعون هافي ماتشرب قود الصافي كناية عن حسن اجاباتهم وقوة ردهم ومنعتهم وكرمهم وشجاعتهم ولتفاخرهم بنسبهم .
وتعرف عند الكبيسات مقولة (لو ضاع اسمك قول كبيسي) . لفخرهم وصيتهم بين القبائل وكرمهم وطيبتهم .
ولا شك أنهم من اشهر التجار في العراق وأقواهم تجارةً . حيث ان أطفالهم تلاحظهم أبطالا وكرماء وتجاراً بالفطرة.

 
جميع حقوق النشر والنسخ محفوظة © 2018 موقع آل الشواف الجيسي .
جملة! برنامج مجاني تم طرحه بموجب ترخيص GNU/GPL.