من تاريخ آل الشواف 1
الرئيسية تاريخ آل الشواف من تاريخ آل الشواف 1
من تاريخ آل الشواف 1 صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك
الأقسام الرئيسية - تاريخ آل الشواف

 

 ( لتحميل صفحات الكتاب الرجاء الضغط بحفظ اليمين ثم اختيار حفظ الهدف باسم أو save target as ) 

أسرة آل الشواف

(( في واحد من أيام سنة 1987م التقيت السيد هشام بن عبد الملك الشواف في بيته ببغداد -الرصافة- سألته عن أسرته وأفادني بما يأتي.))

قال : أنا هشام بن عبد الملك بن طه بن عبد الرزاق بن محمد بن علي بن حسين بن أحمد بن مصطفى بن محمد بن أحمد الشواف الكبيسي .

مصطفى توفي ودفن في جامع بنات الحسن في بغداد ( جرى الحديث عنه في موضوع المساجد )

سكن قسم منا في جزيرة ابن عمر قرب مدينة الموصل وبقي قسم آخر في كبيس حتى الآن في حين ذهب آخرون إلى مدينة حماه السورية بسبب انتشار مرض الطاعون في العراق حينذاك ( أي قبل حوالي 200 سنة ) ومنهم من جاء إلى بغداد وتخصص في العلوم الدينية والشؤون الإسلامية ، على مر السنين ولا زالت هناك اتصالات مستمرة فيما بين أفراد الأسرة أينما وجدوا حتى الآن.

عبد الرزاق الشواف كان في سورية وسلم من مرض الطاعون فتعلم الحديث على يد جد صلاح الدين بيطار ، وله أخ اسمه عبد العزيز الشواف من كبار علماء بغداد قام بتدريس (داود باشا والي بغداد) وتخرج عليه أبو الثناء الألوسي الذي كان من كبار الأدباء والمفسرين (( ومديراً للأوقاف في بغداد وقاضياً للمحكمة الشرعية في العراق)).

 وقد كانت له مدرسة في بغداد - الكرخ - تنحو في مثل ما كان متبعاً في جامع الأزهر الشريف من منحى وكانت تسمى هذه المدرسة بالأزهر الصغير ، ودرس عليه أيضاً عبد السلام الشواف وهو أحد كبار علماء بغداد وقد كان مدرساً في جامع الحضرة الكيلانية ، ولعبد السلام أخ اسمه عبد الفتاح الشواف مؤلف كتاب حديقة الورود في مدح أبي الثناء ، وأخ اسمه عبد الرزاق وهو أخ لعبد العزيز الشواف ، أنجب طه ومحمد علي وأحمد الشواف .

(( وطه الشواف وهو أديب وشاعر معروف أصبح فيما بعد مدرساً في الرمادي وسامراء كما شارك في تحرير جريدة الزوراء في عهد والي بغداد (مدحت باشا) وكان ينتدب من قبل الحكومة العثمانية لحسم النزاعات التي كانت تحدث بين القبائل ، وقد عينه آخر سلاطين بني عثمان موجهاً ومدرساً لعشائر شمر وآخر ما تسنمه من مناصب الدولة القضاء والإفتاء في مدينة البصرة أواخر أيام الحكم العثماني)) * لمحات تاريخية من تاريخ العراق الحديث - تاليف الدكتور علي الوردي ص 29-30

أحمد الشواف كان من العلماء والمدرسي  وشغل وظيفة التدريس في جامع الشيخ صندل في بغداد - منطقة الكرخ ، ولقد توفي طه الشواف عام 1910م في البصرة ودفن في الزبير وتوفي أحمد الشواف عام 1924م أما محمد علي فقد سبقه بالوافاة لهم الرحمة وعليهم الرضوان.

أولاد طه هم عبد الملك وإبراهيم وعلي الشواف  عمل عبد الملك في التدريس في جامع الحضرة الكيلانية ثم ذهب بعدئذ مع أبيه طه إلى البصرة ليساعده في شؤون الإفتاء الذي أسند إليه بعد وفاة أبيه رحمهما الله.

وبعد احتلال الإنكليز للبصرة غادرها متوجهاً إلى بغداد وعندما احتلت بغداد وطلب إليه أن يشغل إحدى الوظائف في عهد رئيس الوزراء عبد الرحمن النقيب رفض ذلك وغضبت السلطات البريطانية عليه فأوقفت عدداً من آل الشواف لمدد متفاوتة.

(( وبعد تشكيل الحكم الملكي عين في محكمة التمييز الشرعي ببغداد ثم اختير قاضياً لبغداد ثم رئيساً لمحكمة التمييز الشرعي وأحيل على التقاعد عام 1936م))

أما إبراهيم الشواف فقد كان يعمل في الزراعة والقضاء ثم المحاماة.

ولقد أنجب عبد الملك الشواف : سليمان وداود ومحمد وهشام وعبد الوهاب وعبد الكريم وراشد وماجد وجميل.

ولد عبد الوهاب الشواف عام 1916م ولما كبر دخل الكلية العسكرية ببغداد عام 1936-1937م ثم تخرج فيها وتقلد عدة مناصب عسكرية وشارك مع جماعة الضباط الأحرار في الإطاحة بالنظام الملكي (رئيس الوزراء الذي تولى الحكم بعد ثورة 14 تموز عام 1958م) فانتفض في ثورة الموصل عام 1959م التي سميت فيما بعد بـ (ثورة الشواف) وهي الثورة القومية الوحدوية التي خطط لها مع رفاقه من الضباط من بينهم ناظم الطبقجلي ورفعت الحاج سري رحمهم الله جميعاً.

أما محمد فقد تخرج طبيباً من كلية الطب في لندن عام 1934م ومارس مهنة الطب واشتغل وزيراً للصحة في عام 1959م.

أما أولاد طه فهم إبراهيم الذي توفي عام 1958م وكان محامياً في القضاء الشرعي وابنه حامد وكان قاضياً، (( والحاج علي الذي عمل قاضياً في مدينة الحي والبصرة والموصل وتوفي فيها عام 1930م)) وله من الأولاد عبد اللطيف الشواف الذي استوزر للتجارة في الستينات من هذا القرن الذي نحن فيه (القرن العشرين)

أحمد الشواف له من الأولاد عبد العزيز الذي عمل مدرساً وقاضياً في بغداد ثم عمل في محكمة التمييز الشرعي وله من الأولاد القاضي الشاعر والأديب خالد الشواف (زاره مؤلف هذا الكتاب في بيته بحي القضاة في بغداد عام 1987م) وهشام الشواف عمل مدرساً وأميناً للمكتبة المركزية لجامعة بغداد.

(( عبد الله الشواف وعمل حاكم جزاء في أمانة العاصمة (أمانة بغداد حالياً) في 8 أيلول 1925م ثم مميزاً في مديرية العشائر في 27 حزيران 1935م))

 (( وحسين الشواف مديراً لسجن الحلة في 31 تشرين الأول عام 1927م ثم مديراً لسجن الكوت في 21 تموز عام 1927م))

(( أما السيد صلاح الشواف فكان مديراً لناحية اليوسفية ثم في 26 تشرين الثاني عام 1930م ثم مديراً لناحية سميكة في 3 تموز 1931م ثم إلى قائمقام قلعة سكر ثم قائمقام بدرة في 25 أيار 1935م ثم قائمقام لقضاء الهاشمية في 7 تشرين الأول لعام 1935م))

وقد ذكر لي الدكتور محمد عبد الملك الشواف بأن أسرتهم قد غادرت مدينة كبيس قبل عام 1800م وقال بأنه سمع هذا من والده المغفور له عبد الملك الشواف. 

 ( لتحميل صفحات الكتاب الرجاء الضغط بحفظ اليمين ثم اختيار حفظ الهدف باسم أو save target as ) 

 
جميع حقوق النشر والنسخ محفوظة © 2018 موقع آل الشواف الجيسي .
جملة! برنامج مجاني تم طرحه بموجب ترخيص GNU/GPL.